حشاش مثقف قال لصاحبة: قل لي ماذا تقراء اقول لك من انت فقال صاحبه: ماذا تقراء؟ فرد عليه الاول: من انت؟
طفولة
اوبريت العراق لاشيعي ولاسني ولاأديان تعزلني - اخراج صباح فنجان . ج - 2
آراء حــرّه .. آراء حــرّه .. آراء حــرّه
الصـراع على العراق الى أيــن ؟ ..ا / إزدادت الاختراقات الأمنيه مؤخرا وإزدادت العمليات الأرهابيه التي سجلت إختراقات نوعيه في أستهدافها لمواقع حيويه شديدة التحصين وتزايد على إثرها تبادل الأتهامات في التقاعس والأهمال مع عدم محاسبة المقصرين وفي نفس الوقت وتحفيز الشارع ما فتئ الأعلام الحكومي والناطقين بـأسم الحكومه يعيدون نفس أتهاماتهم للتكفيريين والبعثيين والقاعده في تناقض فاضح لما لمح اليه المالكي خلال جلسة "الآستماع" في البرلمان والتي لم تثمر عن أي شئ وبقي المواطن العراقي هو الضحيه وهو من يدفع ثمن "الخطه الآمنيه" العبقريه التي أثبتت فشلها حالما إعتقد المالكي وصدق أنه هو الوحيد الذي يرجع له الفضل في الحد من الهجمات الأرهابيه.
نريد رئيساًنعم نريد رئيسا بمعنى الكلمة.. لايفرق بين هذا وذاك أبدا .. نريده وفق هذه المواصفات.. وإلا عدم وجوده أفضل ، أن لاينتمي لأي حزب ديني أو سياسي أو يميني أو يساري.. نريده من حزب العراق العظيم -// - أن يكون شيعيا ، أن يكون سنيا ، أن يكون مسيحيا وصابئيا وأزيديا، أن يكون شبكيا ، أن يكون كلدوآشورسريان،أن يكون عربا ، أن يكون كرديا،أن يكون تركمانيا ..أن يتابع الوزارات الخدمية ويحاسب المقصرون بشدة ليكونوا عبرة للأخرين..وألأهتمام بالكتاب والصحفيون والشعراء والفنانون ومتابعة أوضاعهم لكونهم طليعة الشعب في كل زمان ومكان / والذي نروم التطرق اليه هو ما يحصل بعد ألأنتخابات.. حكومة جديدة.. برلمان جديد عسى أن يكون برلمان
الناقوس كان يدق منذ القرن الخامس عشر // هجرة المسيحيين... واقع وحلولوالحقيقة إن الهجرة مستمرة منذ ثلاثنيات القرن الماضي لأسباب ذاتية وموضوعية ، والتاريخ العراقي شاهد على ذلك.فقبل الحرب الكونية، وأبان الأحتلال العثماني تعرض شعبنا الى صنوف مختلفة من الاضطهاد وعمليات التهجيرالقسري. وجاء الاستعمار الانكليزي، الذي اسس قوات الليفي التي كان اغلبها من الاثورين، كورقة ضغط على الحكومة الفتية لتحقيق مصالحهم الخاصة، وليس حباً بالاثوريين بل انطلاقا من سياسة فرق تسد، وهكذا كان الامر وصولا الى مذبحة سميل. فكما يذكر الشاعر الكبيرالجواهري في كتابه (مذكراتي):.ا
الايزيدية ... رهائن سياسية ام اصحاب قضيةعندما تريد ان تتحدث عن اقليات سهل نينوى, لاتدري من اين تبداء حيث تهاجمك الافكار و المشاعر من كل صوب وحدب لتعبر عن الوضع الماساوي لهذه الاقليات. الافكار تتزاحم و تتسابق الى درجة تكاد تفقد السيطرة على ترتيبها و تسطيرها. عمٌاذا يبداء المرء بالحديث, عن جوعهم وعطشهم ...ام حرمانهم من ابسط الخدمات الاساسية....عن رؤوس قطعت واطفال تيتمت
على الأحزاب والقوى الوطنية العراقية أن ’تفعل الشارع العراقي وتردد شعار : لا للبعث الفاشي / أما أن يترك الحبل على الغارب كما يقال ويتم التستر على القتلة والمجرمين وهم داخل السلطة يحوكون مؤامراتهم بالتعاون والتنسيق والتمويل من قوى إقليمية وعالمية معروفة فتلك مسالة أخرى تتعلق بمن يقود السلطة في الوقت الحالي ومدى قابليته على تقديم التضحية حتى لو بكرسي الحكم ويقف ندا للفاشست القتلة وخلفه جموع العراقيين