اكو واحد كال لصديقته من اطوطلج تنزلين كالتلة ليش اشتريت سيارة كالهة لا اشتريت طواطة // قزم راح يفصل قاط يم الخياط ..كال للخياط ...اشوكت اجي عليه؟كالة..اخذلك فرة بالسوك وتعال // واحد شاف اثول بالمستشفى كله ها خوي خير خو ما اكو شي كله لا والله عيوني بس الوالد شوية متوفي
لماذا لايريدون المالكي / هل فشل المالكي في احلال الامن في العراق بعد ان كان الناس يحلمون في التجول مساءا بل الى الساعة السادسة مساءا.. الجواب ابدا.. هل فشل في تامين الطرق بين المحافظات بعد ان كانت مسرحا للقتل والنهب والخطف والجريمة / هل فشل في الحفاظ على سعر صرف الدينار العراقي امام الدولار والعملات الاجنبية الاخرى بعد ان كان يراد له ان يتدنى اكثر واكثر..!!! هل كان طائفيا بحيث حارب فئة عابثة وترك اخرى.. هل فشل في الانتخابات ولم ينتخبه احد.. كل الاجوبة على تلك التساؤلات تقول(لا) كبيرة بل نجح في كل ذلك نجاحا ملحوظا ولا ادل على ذلك من نجاحه الساحق في الانتخابات الاخيرة بحث جاء باعلى الاصوات كفرد وهذا يعني انه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رسالة الى والي الزمان / عذرا يا سيدي ان خاطبتك بدون تكلف أو بدون ألقاب ، يا سيدي نفذ الخبز في أفران حارتنا فمن يملئ سلة الفقير من بطاقته الخاوية الإثمان...يا سيدي لا تغضب على من كتبت هذه الكلمات فاليأس علمنا الصمت والصبر والصلاة... يا سيدي أناشدك بحق كل طفل نام جائع ورواتبكم جاوزت المليار دينار..يا سيدي لن اتكلم عن مفخخات هزت مدينتي الفيحاء لن اتكلم عن شهداء شارع المكتبات ومسجد ابن النما وشارع أربعين والعيادة الشعبية وعشرات الأمثال... يا سيدي عمرنا اقصر ما في الوجود فكيف سنعود كلنا الى الله... كيف نعود
سيناريوهات تشكيل الحكومة القادمة / والجدير بالذكر أني نشرت عن هذا الموضوع (المشاركة والمحاصصة) مقالين، أحدهما قبل عدة أعوام بعنوان (المحاصصة شر لا بد منه!! )، والثاني بعنوان: (حول إشكالية المحاصصة) قبل أشهر. وفي كلا المقالين أوضحت أنه نظراً لإنقسام الشعب العراقي على نفسه إلى تعددية الأقوام والأديان والمذاهب، وإذا أراد هذا الشعب أن يعيش بسلام، فلا بد من حكومة تضم ممثلين عن جميع مكوناته ووفق الاستحقاق الانتخابي. ونتيجة لهذه الحقيقة، تشكلت الحكومات المتعاقبة منذ سقوط حكم البعث عام 2003 من جميع مكونات هذا الفسيفساء العراقي الجميل
الإرهابيون يحاولون خلط الأوراق ومصادرة انتصار الشعب / لا توجد انتخابات بدون نواقص وأخطاء وتزوير خاصة في البلدان الحديثة العهد بهذه الممارسة. ويزداد الطين بلّه عندما تجري الانتخابات في ظل غياب إحصاء سكاني وبلا قانون أحزاب وفي ظروف أمنية غير مستقرة، إضافة إلى كونها تجري وفق قانون انتخابات فيه الكثير من الثغرات. لقد شاب الانتخابات البرلمانية العراقية في 7 آذار 2010 نواقص وأخطاء وخروقات ومحاولات تزوير، والأخيرة كانت محدودة وتحت السيطرة، ولم تكن مبرمجة