النقل تسعى لتسلم أول دفعة من طائرات البوينغ هذا العام
من أصل 40 طائرة تعاقدت على شرائها في العام 2008
الاســـم:	طائرات عراقية.jpg
المشاهدات: 54
الحجـــم:	18.7 كيلوبايت

بغداد: قاسم الحلفي - كشفت وزارة النقل عن سعيها لتسلم أولى دفعات طائرات البوينغ العملاقة من أصل 40 طائرة تعاقدت على شرائها في العام 2008، فيما وقعت عقودا لاستيراد اجهزة ملاحة جوية ومراقبة من مناشئ عالمية.

وقال مدير عام سلطة الطيران المدني التابعة للوزارة الكابتن ناصر حسين الشبلي لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي): ان وزير النقل هادي العامري يبذل جهوداً حثيثة مع الشركة المجهزة لـ 40 طائرة بوينغ التي تعاقد العراق على شرائها، من اجل تعجيل تسليم طائرة او طائرتين خلال العام الجاري لتمثل باكورة تدشين هذا العقد.

وأضاف ان الوزارة بصدد شراء طائرتين نوع (ايرباص) ايضا، مشيراً الى ان تلك الخطوات مرتبطة بالجهود المتواصلة التي تبذلها الوزارة في المباحثات الجارية مع الجانب الكويتي بشأن إنهاء ملف الخطوط الجوية العراقية وعودة عملها الى سابق عهده، منوهاً بان المسؤولين في الجانب الكويتي تعهدوا بحل المشكلات العالقة في هذا الجانب.

وكان العراق قد وقع، في الخامس من آيار عام 2008، في بغداد عقدين الاول مع شركة بوينغ الاميركية لشراء 40 طائرة، والثاني مع شركة بومباردوالكندية، لشراء عشر طائرات، فيما بينت وزارة المالية أن القيمة الإجمالية لعقدين بلغت خمسة مليارات دولار. إلا أن الخطوط الجوية الكويتية قدمت شكوى للمحكمة الكندية العليا طلبت فيها وقف عملية توريد الطائرات إلى العراق بسبب خلافات بين الحكومتين العراقية والكويتية.

واحتجزت السلطات البريطانية، في (25 نيسان 2010)، طائرة عراقية قادمة من بغداد إلى لندن بعد توقف للرحلات بين البلدين دام 20 سنة، وكان على متن الطائرة 30 مسافراً من العراقيين والأجانب، بينهم وزير النقل السابق عامر عبد الجبار ومدير الخطوط الجوية العراقية كفاح حسن حيث تم احتجاز الأخير من قبل السلطات القضائية البريطانية، بسبب دعوى كويتية بشأن الأضرار التي تعرضت لها طائراتها جراء اجتياح النظام الدكتاتوري السابق لدولة الكويت عام 1990، مطالبة بدفع مليار و200 مليون دولار لصالح الخطوط الجوية الكويتية.

لكن العلاقات العراقية الكويتية شهدت في الآونة الأخيرة تقدماً في ما يتعلق بحل المشكلات العالقة، إذ اتفق الطرفان خلال زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الأخيرة للكويت في الرابع عشر من شهر آذار الماضي، على إنهاء قضية التعويضات المتعلقة بشركة الخطوط الجوية الكويتية وصيانة العلامات الحدودية، كما تم الاتفاق على أسس وأطر مشتركة لحل جميع الملفات، ضمن جداول زمنية قصيرة، فيما اعتبر وزير الخارجية هوشيار زيباري الذي رافق المالكي في زيارته أن ما تم الاتفاق عليه يعد تقدماً كبيراً فيما يتعلق بخروج العراق من الفصل السابع.

من جانب آخر، لفت مدير عام سلطة الطيران الى ان الوزارة تعاقدت أيضا على شراء اجهزة للملاحة الجوية والمراقبة الحديثة من مناشئ عالمية رصينة، مبيناً ان التعاقدات كانت مع شركات اسبانية وأميركية وكندية.كما نوه بأن عمليات صيانة شاملة لبنايتين من أبنية مطار بغداد الثلاث ستجري قريباً، بينها بناية سامراء التي وقعت محافظة بغداد عقداً مع احدى الشركات الاجنبية لإعادة تأهيلها وجعلها تضاهي افضل المطارات العالمية.

وبشأن اعادة الرحلات بين العراق ومختلف الدول، اكد مدير عام سلطة الطيران المدني ان هناك نوعين من التعاقدات في هذا المجال، منها كون العراق عضواً في منظمة الطيران المدني العالمي ويحق له توقيع اتفاقات مع باقي الأعضاء او توقيع اتفاقات او مذكرات تفاهم ثنائية مع اية دولة ترغب بتبادل الرحلات مع العراق، مشيراً في هذا الصدد الى ان الوزارة وقعت مؤخرا اتفاقا مع رومانيا لتسيير 3 رحلات جوية اسبوعية بين البلدين.واوضح الشبلي ان مطار بغداد الدولي يستقبل سنوياً سبعة ملايين و500 الف مسافر وسيصبح مطارا متطورا بعد اتمام عمليات التأهيل لمبانيه ومدارجه وباقي المرفقات الملحقة به، وتطوير البنى التحتية لمحطات الملاحة الجوية والمراقبة وتجهيزها بأحدث الاجهزة خلال العام المقبل.