Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

للتواصل الاعلانات التجارية منتدى اعمار تظاهرة الاسبوع مجلس الادارة اعمار
 
Share |
طباعة اضافة الموضوع الى المفضلة حفظ الموضوع ارسل الموضوع الى صديق

بناء دولة أم بناء أمة؟


بناء دولة أم بناء أمة؟

بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات


تزايد الاهتمام بسؤال (كيف نحكم؟),بحيث أصبح جدلا شعبيا ونخبويا،وأخذت الإجابات عنه تأخذ طريقا نقديا يواجه الصورة المعاشة في واقعنا من نماذج حكم وأحيانا قليلة تمثل مفتاحا لرؤية تصحيحية تقبل بالواقع بالجملة ولكنها تختلف في التفاصيل وتطرح مسارات للتصحيح ونماذج من الحلول تراها من زاويتها الأسلم في إطار جواب سؤال :كيف نحكم؟
لا يوجد شعب بالعالم يتحدث عن السياسة والسياسيين والحكم وشؤونه والسلطة ومحاسنها ومساؤها أكثر من (عراقيي ما بعد نيسان 2003)، حتى صار الحديث والجدل السياسي عند البعض هواية أو تسلية أو الموضوع الذي يسد فراغات الوقت عندما  تنتهي موضوعات النقاش محل الاهتمام.
رغم أن هذا الجدل لم يجري موجها في غالب الأحيان، إلا انه أثرى الوعي السياسي المجتمعي وخلق مزيد من الشفافية والانكشاف، وأحيانا شكل عنصر ممانعة ولو بنسبة ما أمام الانحراف والفساد والزلل من قبل أهل السلطة وقوامها، إلا أن الجرة لا تسلم دائما فقد يكون مفتاحا لتدافع في الرؤية أو شرارة لتصعيد هنا أو هناك وقد يصل في الحالات السيئة إلى فتنة غير هينة الشرور.
مهما يقال عن هذا الجدل في صورته التلقائية يبقى حالة أو ظاهرة خارجة عن التوجيه الصارم وغير منظورة كأداة لنتاج نوعي في مجال البحث عن المخارج والحلول،إلا أن المشكلة الخطيرة أن يصبح هذا الموديل نسقا بحثيا أو نمطا نقاشيا في أروقة الدوائر التي ينبغي عليها أن تبحث بجد عن الحلول مما يعطي تصورا سلبيا عنها ويجعلها ليست أحسن حالا من نقاش الباحات والشوارع العامة والجدل في سيارات النقل العام ولا تكون ميزتها إلا في هيئة المتحدثين وترتيب المكان وجماليته.
 اعتقد أن جملة كبيرة من الإشكاليات في فروع المعرفة المختلفة تبقى تدور في شرنقة مغلقة وحيرة من عدم الوصول إلى نهايات واضحة ونتائج مقبولة بسبب عدم قدرة الباحثين في حالاتها عن تلخيص تلك الإشكاليات في أسئلة حفرية معرفية تصوغ موضع العقدة بشكل يفتح المجال واسعا للبحث وتوليد المعرفة ،ولذلك يقال أن أهمية المفكر تكمن في قدرته على تصور الإشكاليات والعقد المعرفية والحاجات الواقعية وحتى الاحتمالات وتحويلها إلى أسئلة تلامس العمق وتغور بحثا عن الحقائق، وقد يجيب عنها بأجوبة خاطئة إلا أن فضيلته تبقى محفوظة في إثارته للسؤال الصحيح الذي يوجه بوصلة النقاش.
انطلاقا من هذه المقدمة وفي أطار توجيه بوصلة البحث عن حلول للمشكلة العراقية في الأروقة المختصة ، تأتي هذه المناقشة التي قد تكون اقرب إلى الحقل المعرفي منه إلى الإجرائي، لذا أرى إننا ينبغي أن نفرغ من إجابة هذا السؤال: هل نحن في أزمة بناء دولة أم بناء امة؟
ربما يأتي الجواب إننا اليوم بصدد الحديث عن المجتمع التعددي ،وقبول التعددية شرطا لازما لقبول الديمقراطية ,وان الحديث عن الأمة بمفهومها المتجانس ولى مع أنموذج الدولة القومية التي استهلكت أحزابها وحركاتها  الشعوب بالدعوة إليه وإقحامها فيه دون أي جدوى، بل كان النموذج دولا محكوما بأنظمة قاهرة ترتكز على العسكر أو الأيدلوجيات الشمولية، وأنها وبحجة مقولة الأمة الواحدة سحقت مكونات دولها وأجبرتها على الانصهار في قوالب ثقافية وفكرية واجتماعية وحتى دينية ضيقة وقسرية ،وكان ذلك سببا رئيسا لانفجار غير متناهي الأطراف لهذه الشعوب، لذا يغدو السؤال عن بناء الأمة ممنوعا في هذه الأيام بناء على هذا الفهم.
يستمر هذا الفهم في بيان ما هو المناسب للأوطان ذات التعددية العرقية والمذهبية والدينية والثقافية كالعراق ،بان تكون دولة المواطنة هي الحل الناجع التي تعني أن تكون المواطنة هي مناط الحقوق والواجبات ،وان المواطنة فرد أوحد غير قابل للتعدد والتنوع ،وان التنوع لا يتقاطع مع المواطنة التي تعني إطارا أعلى للانتماء تحيط بالاختلافات وتنظمها وتستوعبها في صورة كلية يمتزج فيها الكل دون أن تكون ممثلة للون أو اتجاه محدد.
انطلاقا من هذا الفهم نغدو أمام استحقاق واضح وواحد وهو بناء الدولة القائمة على المؤسسات والمرتكزة على المواطنة في مجال الحقوق والواجبات وهو ما جرى ويجري الحديث عنه يوميا في المحافل الشعبية والنخبوية منذ نيسان 2003،إلا أننا نتجه في هذه المقاربة إلى فهم آخر ورؤية مختلفة.
لا إشكال في أننا إذا استطعنا الوصول إلى مجتمع المواطنين وأصبحت قوانين الدولة العراقية وتشريعاتها وتطبيق هذه القوانين يقوم على أساس المواطنة (الواحدة الموحدة)، فان مشكلتنا انتهت وان حالنا صار بأحسن الأحوال ،إلا أن الواقع يشي بخلاف ذلك ، فما زلنا بين أزمة وأزمة نعيش أزمة أصعب من أختها على الرغم من تطور مشروع بناء الدولة خطوات كبيرة،فبالرغم عن كل ما يقال عن مؤسسات الدولة فإن الواقع يؤكد وضعا مؤسسيا لا بأس به بالقياس إلى حجم التحديات ،لكن ومع هذا الوضع تتفجر أزمات مختلفة التوصيفات لكن جوهرها يرجع إلى أزمة الثقة بين المكونات والأطياف السياسية وتشي بوضح بالحاجة إلى بناء امة ،أي تحدي بناء مجتمع.
قد يكون التحليل السابق بنظر البعض مازال في إطار العموميات رغم أنها من وجهة نظري في قلب الحدث، لذلك لنقترب أكثر إلى تطبيقاته الواقعية من خلال ملامسة الأزمة الحالية المتعلقة بنائبي رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.
 لابد أن نضع الأزمة في سياقها الطبيعي فهي إفراز لطبيعة العلاقة المحتقنة والمشدودة بين دولة القانون والقائمة العراقية واللتان تعبران في جوهرهما وبكل صراحة عن علاقة مشدودة ومتوترة بين المكونين (الشيعي) و(السني) ،مع القطع بان القائمتين ليستا الممثل الوحيد عن كلا المكونين ولا هما اللسان الناطق باسمهما ولكن بقدر لا باس به تعبران عن الموقف العام لكلا المكونين. ومن اجل ألا تختلط الأوراق أو يتم فهم التوصيف خطئا فأنا لا اعني هنا أن قضية السيد الهاشمي والمطلك هما صراع مذهبي وليس ورائها أسباب جوهرية تتعلق بنوع القضيتين, وما اقصده هنا، أن فهم الأزمة وطريقة التعاطي معها وتعدد وجهات النظر بشأنها وقد يكون دوافع الفعل لا حد طرفي الأزمة أو كليهما ترجع قهرا إلى جذرها الراسخ في قلب الأزمات العراقية والمتمثل بأزمة الثقة بين المكونات وعدم اليقين النفسي بحق الشراكة المتساوية في السلطة والحكم.
لقد فشل السنة طيلة ثمانين عاما أو أكثر في بناء الدولة ، فعلى الرغم من أشكالها المختلفة (ملكية وجمهورية) ،ومنطلقاتها المتعددة (استيراد من خارج الحدود،خلافة ملكية، انقلاب جمهوري، انقلاب على انقلاب)، وطبيعة الأشخاص الذين تسنموا سدة الحكم (ملوك ورؤساء)، واختلاف مناحي ولائاتها إلى الخارج( تحت الرعاية البريطانية،صديق حميم للاتحاد السوفيتي،حليف خفي للغرب والولايات المتحدة)،فإنها كانت ضيقة المقاس ولم تستوعب أبناء الوطن ومكوناته الرئيسة مما حدا بالشيعة والكورد بالاحتفال بسقوطها ، وكيف لا يكون ذلك وهي تستكثر على مكون ضعيف مثل جماعة الشبك أن تصنفهم من المسلمين وقد صنفتهم في تعداد عام 1947 وعام 1954 من غير المسلمين، وعلى مثل هذا فقس.
إن سلوك السنة درسا بليغا لمن يأتي من بعدهم ،وأخشى أن يقع من يخلفهم بنفس الفخ الذي وقعوا فيه ،فيراهنوا على بناء الدولة دون الاهتمام ببناء الأمة ونعود إلى الدوامة السابقة حيث يضيع الجهد والوقت ولا ندري أي من العراقيين تدور عليهم الدائرة ،ثم نحلم بوطن جديد من جديد.
لقد نفينا أن تكون هذه الأمة المراد بنائها هي امة المشروع القومي السيئ الصيت والأثر، وإنما حالة يصل عندها المجموع المختلف ببعض خصوصياته إلى يقين طوعي أنهم يملكون اهتمامات مشتركة وأخطار وتحديات واحدة ومسؤوليات واحدة تؤهلهم للاجتماع في بقعة واحدة وتحت مظلة حكم واحد بحيث يتشاطرون الحقوق والواجبات على حد سواء ، وان اختلافاتهم في الخصوصية لا تعني خلافهم ، وإن خلافهم منطلقا ومنتهى يدور في فلك مصلحة المجموع وبناء حاضرهم ومستقبلهم، وهي حالة يعترف بها المختلفون بحق بعضهم على البعض بالحماية والمؤازرة والعيش الكريم وإنهم شركاء على حد سواء دون تمييز أو خصوصيات استعلائية.
إن أول  ما ينبغي الانطلاق منه للسير في هذا الطريق (بناء الأمة)، معالجة إشكالية الذاكرة الرسمية والصيرورة إلى ذاكرة ايجابية جمعية اجتماعية لا تنكسر في انحناءات الماضي ولا تعيش النكسة مع هزائمه ، كما أنها لا تغفل ولا تستغفل عن حقائقه ووقائعه ، لكنها لا تمتصها مندمجة ، بل تعيد تمثيلها من خلال تفكيكها إلى عناصرها الأساس : ( حقوق ، جزاءات).
 إن الحديث عن بناء الأمة لا بد أن يمر من بوابة الاعتراف من قبل الشيعة بأنهم مؤمنون بحق السنة في العيش في هذا البلد كشركاء متساوون في الحقوق ،و لا بد للسنة أن يقروا بطواعية ،أن الشيعة هم المكون الأكبر في البلد وأنهم لم ينالوا حقوقهم المشروعة طيلة الأزمان السابقة وان وطنيتهم لا خدشه فيها وأنهم أهل العراق وأصحابه وليس لأحد قيمومة في توزيع الهوية العراقية على هذا ومنعها من ذاك ،وكذلك لا بد لهم أن يقروا طواعية ويعملوا عليه ، وهو أن النظام الجديد ليس انقلابا على سلطتهم أو ملكهم أو سلبا لحق مشروع لهم وإنما هو محاولة ايجابية وخطوة في الطريق الصحيح لاعتدال ميزان الحقوق وإنصاف المظلومين ، وإن شابته بعض النواقص ،فالحل في تصحيحها وتقويمها وليس بالدعوة إلى العودة إلى الوراء أو التباكي على الماضي البغيض أو بالعمل بالخفاء لإجهاض هذا الانجاز.
لا بد أن تظهر كل الأطراف أن مشروعها الحقيقي في العراق وليس خارجه وان ضابط بوصلتها المصلحة العراقية وليس مصالح الغرباء ، وان العراقيين مهما كانت صفتهم أولى بجهد المسؤول الحكومي والسياسي العراقي ممن يعيشون خارج الحدود.
قد يتم تجاوز الأزمة الحالية بطريقة بوس اللحى أو تبادل الصفقات ،كما تم تمرير سابقاتها إلا أنه ليس الحل الصحيح ،فجذور التأزيم باقية وسوف تفجر ألف أزمة وأزمة ما لم يصار إلى مشروع بناء الأمة بالكيفية التي تحدثنا عنها.
المفكرون والمثقفون والنخب بمختلف تخصصاتها معنية ببناء الأمة قبل السياسيين، وأن خارطة طريق للحل جديدة لا بد من الصيرورة إليها وإلا سيبقى الدم العراقي مستباحا بين الفينة والأخرى.


مواضيع ذات صلة
مستشار سابق في البنتاغون: آيزنهاور اجتمع بمخلوقات فضائية ثلاث مرات ووقَّع معها اتفاقية سلام
نظام القبيلة في الخليج يلعب بالنار، وستحرقه
العراقية تدعو أوباما إلى التدخل للمساعدة في حل الأزمة في العراق
حرام في البحرين.. حلال في الكويت !
محمد حسنين هيكل: ما يحدث الآن ليس ربيعاً...وإنما سايكس بيكو جديد لتقسيم العرب
الأسد: سوريا لن ترضخ للضغوط والحملة ستستمر
الوقف السني يحذر السياسيين من غضب الشارع العراقي
الدولة العراقية الى اين؟
الدفاع تؤكد الاستعداد لحماية البلاد بعد الانسحاب الأميركي وتعتبر الوضع السياسي "غير مرتبك"
علاوي يطالب الأمم المتحدة بتعيين ممثل لمراقبة حقوق الإنسان في العراق
الانتقالي الليبي يكشف لبغداد مخططاً بعثياً للإطاحة بالعملية السياسية
صحيفة المشرق..سرّي للغاية.. مباحثات (متكتـّمة) تمهّد لإقليم (سُنّي) كبير
السيد رئيس مجلس النواب يوجه رسالة الى الشعب العراقي والاخوة الشركاء في العملية السياسية
فتيات أمتهن التسول : انتشار ظاهرة التسول .. ناقوس خطر يهدد المجتمع انسانيا وحضاريا
براءة قاتل
 
 

تظاهرة الاسبوع - جديد

أخبار العراق ساعة بساعة

جولة إعمار في الصحف العراقية الصادرة في بغداد هذا اليوم

التغطيات الاعلامية والتقارير الخبرية لمركز الإعلام العراقي في سيدني

شاهد بالفيديو عاشوراء الامام الحسين في سيدني ـ أستراليا لعام 1432هـ .ا

أقلام حُرّة

محطات تلفزيونية عربية

سر اختفاء سامر المصري


نجمات سوريات أجّلن الإنجاب من أجل الفن


اختبار يحدد احتمالات عيش الفرد إلى 100 سنة


خروف .. وسيلة مواصلات في الصين


حقيقة اطلاق النار على الفنانة لاميتا فرنجية بالقاهرة


غينيس»: أقصر امرأة في العالم هندية طولها 62.8 سنتيمتراً


ديمي مور تميل إلى ممارسة الجنس مع النساء


أكثر من 400 سجين يخيطون أفواههم خلال إضراب عن الطعام


ستين ساعة فيديو كل دقيقة على «يوتيوب».ا


نانسي: حققت المعادلة الصعبة لأني مطربة وزوجة وأم ناجحة

عالم الأمومة والطفولة


أســتراليـات


الفنون التشكيلية


أخبار الفن والسينما والمسرح


غرائب وعجائب وحوادث متنوعة


طرائف وكاريكاتير
 
آخر أخـبار البلدان العربية والعالم
البث الإذاعي المباشـــر
Bookmark and Share
 راديو دجلــة   
الاذاعة العربية في سيدني
AUSTRALIAN NEWS PAPERS
البث التلفزيوني المباشر
التغطيات الإعلامية للمركز
التغطيات الإعلامية للمركز


مجلس القضاء العراقي
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm1.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm2.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm3.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm4.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm5.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm6.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm7.gif
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm8.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm9.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm10.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm11.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm12.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm13.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm14.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm15.jpg
 
 
 
 

 
لاستكمال دراساتكم الجامعية
المعهد الأوروبي العالي لدراسات العربية
إستراحة القارىء
مـع الكاميرا الخفيـة
شركة البغدادية
للتصميم والإعلان والبرمجة
البث المباشر لمدينة
كربـــلاء المقدســة
المواقع العراقية الصديقة
Iraqi SITES

Bookmark and Share

     
إعمار | مجلس الادارة | تظاهرة الاسبوع | منتدى اعمار | الأعلانات التجارية | للتواصيل

المقالات المنشورة ليست بالضرورة تُعبِّر عن رأي إعمار - إعمار آمنت بتنوّع الطيف العراقي وعمق جذوره الحضاريّة
إعمار أول موقع إعلامي ألكتروني عراقي يصدر من القارة الأسترالية

 
© 2005-2010 Iraq2003